قال رسول الله ﷺ: "مَن فطَّر صائمًا كان له مثلُ أجره، غير أنه لا ينقصُ من أجر الصائمِ شيءٌ" (رواه الترمذي).
مع حلول شهر رمضان المبارك، شهر الخير والعطاء، تسعى جمعية الإمارات للسرطان إلى دعم مرضى السرطان وأسرهم من خلال مبادرة "إفطار صائم"، التي تهدف إلى توفير وجبات إفطار صحية ومتكاملة تُقدم لهم طيلة أيام الشهر الكريم.
يواجه العديد من مرضى السرطان تحديات صحية واجتماعية خلال فترة العلاج، مما يجعل توفير وجبة الإفطار لهم ولأسرهم مساهمة ذات أثر كبير في تخفيف الأعباء عنهم وتعزيز شعورهم بالراحة والدعم. وانطلاقًا من رسالتها الإنسانية، تحرص جمعية الإمارات للسرطان على إيصال هذه الوجبات مباشرة إلى منازل المستفيدين، من خلال فرق المتطوعين الذين يعملون بكل تفانٍ لضمان وصول الإفطار في وقته المناسب.
أهداف المبادرة
دعم مرضى السرطان وأسرهم خلال الشهر الفضيل بتوفير وجبات إفطار متكاملة.
تعزيز قيم التكافل الاجتماعي والمسؤولية المجتمعية.
تخفيف الأعباء المادية عن المرضى الذين يمرون بظروف صحية صعبة.
تشجيع أفراد المجتمع والمؤسسات على المشاركة في الأعمال الخيرية.
طرق المساهمة في المبادرة
تقديم تبرعات مالية لدعم المشروع وتغطية تكلفة الوجبات.
رعاية عدد من وجبات الإفطار طوال الشهر الكريم.
التطوع في عمليات تجهيز وتوزيع الوجبات بالتنسيق مع الجمعية.
دعوة للمشاركة
تدعو جمعية الإمارات للسرطان الأفراد والمؤسسات إلى المساهمة في هذا المشروع الخيري، الذي يُعد فرصة عظيمة لكسب الأجر والثواب، وتقديم الدعم لمرضى السرطان وأسرهم في هذا الشهر المبارك. فكل تبرع وكل وجبة يتم تقديمها تحمل في طياتها رسالة أمل وتضامن، وتُجسد أسمى معاني العطاء والرحمة.