كسوة العيد


" ثوب الفرحة لأطفال السرطان
"

العيد معني للفرح والسرور، وفيه تتجلى أجمل معاني العطاء واللحظات التي تبقى خالدة في الذاكرة، خصوصًا للأطفال.
 تأتي مبادرة "كسوة العيد" من قلب جمعية الإمارات للسرطان كبصيص أمل ينير درب الصغار الذين يخوضون معترك مرض السرطان، لتمنحهم لباس العيد الذي يبعث في نفوسهم البهجة والدفء
.

 

أهمية المبادرة:   

في العيد، كل طفل يتطلع إلى لباس جديد يزيده بهجة وسرورًا، ولكن لأطفال السرطان، يمكن لكسوة العيد أن تكون أكثر من مجرد زي جديد؛ إنها رسالة حب وعناية تُشعرهم بأنهم محط اهتمام ومحبة المجتمع. يعيد إليهم هذا الشعور الثقة والشجاعة لمواصلة الكفاح ضد المرض.

 

التأصيل الديني

"مَنْ لَمْ يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ"، حديث شريف يُعلمنا أهمية الرأفة والمشاركة الوجدانية، وقد أكد القرآن الكريم هذه القيمة.
 تعتبر "كسوة العيد" إحياء لروح التكافل والرحمة التي يدعو إليها ديننا الحنيف
.

 

دعوة للعطاء

تدعو جمعية الإمارات للسرطان الأفراد والمؤسسات للمساهمة في "مبادرة كسوة العيد" لتوفير ملابس العيد لأطفالنا الأبطال. كل تبرع سيساهم في رسم ابتسامة وإضفاء السعادة على قلوبهم، مؤكدين على أن السعادة حق لكل طفل.

 

"كسوة العيد":
 ليست مجرد مبادرة خيرية، بل هي عهد منا جميعًا بأن نقف إلى جانب أطفالنا الذين يواجهون السرطان، مانحين إياهم الأمل والفرح في العيد. لنكن سواعد بناءة تساهم في تخفيف آلامهم وتمنحهم الطاقة للتغلب على تحدياتهم، ففي عطائنا حياة وفي مشاركتنا دوام للأثر الطيب في نفوسهم.

SMS
مشاريع أخرى قد تكون مهتمًا بها

الاشتراك في
النشرة الإخبارية