29 Jun, 2026
بفضل الله وتوفيقه، اختتمت جمعية الإمارات للسرطان فعاليات الملتقى السنوي لعام 2026، الذي أُقيم تحت شعار «بصمة مجتمع تدوم بالعطاء والأمل»، في أجواء جسّدت أسمى معاني الإنسانية والتكافل المجتمعي.
لم يكن هذا الملتقى مجرد فعالية سنوية، بل كان محطةً إنسانيةً استثنائية، تجلّت فيها قصص الأمل والإرادة، والتقت فيها القلوب على رسالة واحدة مفادها أن العطاء الصادق يصنع فرقًا حقيقيًا في حياة مرضى السرطان وأسرهم.
شهد الملتقى لحظات مؤثرة، حملت بين تفاصيلها مشاعر الفخر والامتنان، وعكست الأثر العميق للدعم النفسي والمعنوي الذي يقدمه أفراد المجتمع والمتطوعون والشركاء، ليؤكدوا أن الوقوف إلى جانب المريض هو رسالة إنسانية نبيلة تمنحه القوة والأمل في مواجهة المرض.
وإن هذا النجاح ما كان ليتحقق لولا الله سبحانه وتعالى، ثم بفضل جهود كل من أسهم في إنجاح هذا الحدث؛ من أعضاء الجمعية والمتطوعين والداعمين والشركاء، الذين كانت بصماتهم واضحة في رسم الابتسامة على وجوه المرضى وتخفيف معاناتهم.
ونضع بين أيديكم هذا التوثيق المرئي، ليبقى شاهدًا على هذه اللحظات الإنسانية الملهمة، ورسالة تقدير لكل من جعل من العطاء نهجًا، ومن الأمل رسالةً مستمرة.
نسأل الله العلي القدير أن يمنّ على جميع المرضى بالشفاء العاجل، وأن يبارك في كل يدٍ امتدت بالخير، وأن يديم على وطننا روح التلاحم والتكافل، وأن يجعل أعمال الجميع في ميزان حسناتهم.
دمتم صُنّاعًا للأمل… وبصماتكم باقية بالعطاء. 🕊